ميرنا شلفون: نشر شائعات سفري هدفها الإقصاء

خاص بوسطة

نجود حوكان

أوضحت الفنانة ميرنا شلفون أنها لم تعتزل العمل الفني، إنما توقفت لأربع سنوات 4، لم تخطط خلالها أنها ستترك المهنة، مؤكدةً أن ابتعادها كان بسبب مشاكل واجهتها في النصوص والأجور التي وصفتها بـ “الكارثية”.

وردت شلفون عبر بوسطة التي التقتها في كواليس تصوير فيلم “فيك أب” على شائعات سفرها، قائلة: “أنا ما تركت الشام ممكن غيب شهرين تلاتة بالصيف وما بعرف من وين الناس جابت هي الفكرة”، مضيفةً أنه من المحتمل أن تكون هذه الشائعات نوعاً من الإقصاء “منيح إنو قالوا دبي، الإشاعة الجاية يمكن تكون أميركا مشان ما يكون في أمل”.

وعن عودتها للتمثيل بعد انقطاعها لـ4 سنوات قالت شلفون: “حسيت برهبة أول ما وقفت قدام الكاميرا بعد انقطاع”، مؤكدةً أن العودة من خلال تجربة سينمائية أولى لها رونقها الخاص وكانت تغييراً كبيراً لها “عم شوف الفرق أنو نحن بالدراما أحيانا ناخد 15 أو 20 مشهد باليوم، فهلا بالسينما نشتغل على مهلنا”.

وتحدثت شلفون عن شخصيتها في فيلم “فيك أب”، حيث نؤدي دور الزوجة الثانية لـ سليم/أيمن زيدان “هي بنت طيوبة ريفية وعندا جانب كبير من الطفولة بشخصيتا بتتصرف بدون خبث، وبتختلف عن شخصيات ضرايرها”، وأضافت عن التعاون مع الفنان أيمن زيدان “خفت أول شي لما وقفت قدامو لأني واقفة قدام عملاق، خصوصاً إني شفتو عم يشتغل بطريقة جديدة، عم آخد منو طاقة وبكل المشاهد عم يقترح علينا إضافات”.

وعن الحسابات الوهمية التي تنتحل شخصيتها على فيسبوك أكدت شلفون أنها لا تمتلك أي حساب “ما عندي ولا حساب عالفيسبوك وما بتعاطى معو أبدا، حسابي الوحيد موجود عالانستغرام وموثق”، وعن تصديق البعض للمنشورات والتعليقات التي قام بها الحساب الوهمي ردت “معقول أنت لو شغلت عقلك شوي رح تصدق هيك شي”.

وأضافت شلفون أنها كانت سابقاً تشعر بالإزعاج من التعليقات السلبية على صورها: “بعدين شفتن عم يسبوا ناس أهم وأكبر مني بكتير وفهمت إنن مجموعة مالن من البشر يستمتعوا لما يسبوا ويتنمروا ويحكوا شي خارج نطاق الأدب فصرت أعمل بلوك وامشي”. وكشفت شلفون أنها تحضر لعمل جديد في سوريا وآخر في الخارج لكنها لم توقع عقداً ضمن إي منهما بعد.

عن admin1

شاهد أيضاً

لم يُخطئ من شبّه “الهيبة” بـ “باب الحارة”

بوسطة- متابعة على مدار 9 أجزاء من مسلسل “باب الحارة” اشتهر العمل أنه “المسلسل الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *